*تبرز 3 معطيات مترابطة قد تكون مؤشرات لطبيعة السيناريو الأقرب أو قيد التجهيز:*
"الاستاذة والباحثة د. مريم رضا"
1. تحرك ورقة الموقوفين السوريين في لبنان.
2. عودة الحديث عن جمع السلاح الفلسطيني ومشكلة التزام "فتح" بما تعهد به أبو مازن للسلطة اللبنانية.
3. عدم "رضى" دبلوماسي أوروبي أميركي عن كلام المبعوث براك وتصريح رسمي من الوزارة الخارجية الأميركية حول ثبات الموقف الأميركي من حزب الله لجهة عدم الفصل بين الجناح العسكري والسياسي.
*وبناء عليه:*
*أولًا:* الهدف الأميركي هو حماية الكيان المؤقت عبر "نزع سلاح حزب الله"، وإضعاف المقاومة وتقويض قدراتها، وحصار المقاومة وبيئتها عسكريًّا وسياسيًّا وشعبيًّا. وعليه، أي سيناريو ضد لبنان يحقق هذا الهدف لكن بكلفة منخفضة على الكيان المؤقّت هو الخيار الأرجح.
*ثانيًا:* الخيارات ضد لبنان متعدّدة ولا يمكن تضييقها سيّما في ظل "ألغام" تصريحات المبعوث براك، وسفر نتن ياهو إلى واشنطن وإقامته الأطول من المعهود سابقًا.
*ثالثًا:* كل الأدوات القابلة للتفعيل لتنفيذ الهدف الأميركي "الإسرائيلي"، قد تكون حديث الساعة في المرحلة المقبلة، وتخضع للتجربة العملية على الأرض.
*رابعًا:* المرحلة حساسة، ولا بد أن تكون الحكمة سيد الموقف لوأد أي فتنة وتوحيد الصفوف، حماية للبنان وشعبه.
*خامسًا:* نحن في حرب جارية لم تتوقف؛ لذا طبيعي أن يلجأ العدو لاستخدام الأسلحة المتاحة بحسب كل جولة، لكن الأكيد أن الرهان على تخريب الساحة الداخلية دونه مخاطر كبيرة على الجميع إلا الأميركي و"الإسرائيلي".


